عبد العظيم المنذري

195

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف

1774 ورواه البيهقي مختصرا قال الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك المها مقصورا جمع مهاة وهي البلورة 1775 وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم رواه الطبراني في الكبير موقوفا بإسناد صحيح 1776 وعنه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسند ظهره إلى الكعبة يقول الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ولولا أن الله تعالى طمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه كلاهما من رواية رجاء بن صبيح والحاكم ومن طريقه البيهقي 1777 وفي رواية للبيهقي قال إن الركن والمقام من ياقوت الجنة ولولا ما مسه من خطايا بني آدم لأضاء ما بين المشرق والمغرب وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي 1778 وفي أخرى له رضي الله عنه أيضا رفعه قال لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على الأرض شيء من الجنة غيره وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر ، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا ، ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي فقال يا عمر : ههنا تسكب العبرات . رواه ابن ماجة ، وابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم وصححه ، ومن طريقه البيهقي ، وقال : تفرد به محمد بن عون . قال الحافظ : ولا نعرفه إلا من حديثه ، وهو متروك . 1780 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال فدخلنا مكة ارتفاع الضحى